26# – الدين في الولايات المتحدة (الجزء الثالث): “الإبتعاد الكبير عن الكنيسة في أمريكا، أسرع تحول ديني في تاريخ الولايات المتحدة الحديث” – يوليو 28، 2026

ملخص في ثوانٍ:

رغم أن القومية المسيحية أصبحت أكثر حضورًا في المشهد السياسي الأمريكي، فإن الولايات المتحدة تشهد في الوقت نفسه أسرع تحول ديني في تاريخها الحديث. فاليوم، يُعرّف ما يقرب من ثلاثة من كل عشرة أمريكيين أنفسهم بأنهم غير منتسبين لأي دين، بينما تراجعت معدلات حضور الكنائس بشكل ملحوظ، وأصبحت آلاف الكنائس تغلق أبوابها كل عام. لكن هذا لا يعني أن الأمريكيين تخلوا عن البحث عن المعنى أو الروحانية، بل إن كثيرين منهم يتجهون إلى مصادر جديدة، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، والتقاليد الشعبية، وحتى تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ويعيد هذا التحول العميق رسم ملامح المجتمع الأمريكي، ويؤثر في الحياة الاجتماعية والسياسية والدينية، دون وجود مؤشرات قوية على أن حالات العودة المحدودة إلى الكنائس قادرة على تغيير هذا الاتجاه العام.

في الوقت الذي تتصدر فيه القومية المسيحية عناوين الأخبار الأمريكية، يجري في الخلفية تحول ديني واسع قد يكون أكثر تأثيرًا على مستقبل المجتمع الأمريكي.

فخلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، ازداد حضور التيارات القومية المسيحية داخل الحزب الجمهوري. فقد حظيت كنيسة كريس تشيرش [1] الإنجيلية في ولاية أيداهو، بقيادة القس دوج ويلسون [2]، باهتمام إعلامي بعد تقارير تحدثت عن صلاتها بوزير الدفاع بيت هيجسيث [3]. ويُعرف ويلسون بآرائه المحافظة، ومن بينها قوله إن النساء ما كان ينبغي أن يحصلن على حق التصويت.

كما أثار نائب الرئيس ج. د. فانس [4] جدلًا واسعًا عندما أعلن، خلال مؤتمر “أمريكا أولاً [5]“، الذي نظمته منظمة “تيرنينج بوينت يو إس إيه [6]، أن الولايات المتحدة “ستظل دائمًا أمة مسيحية”.

وأثار هذا التصريح على الفور انتقادات واسعة من المؤرخين والمعلقين السياسيين، الذين أشاروا إلى أن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة تعمدوا الفصل بين الكنيسة والدولة. ويُستشهد كثيرًا برسالة كتبها توماس جيفرسون [7] عام 1802، وصف فيها التعديل الأول للدستور [8] بأنه أقام “جدارًا يفصل بين الكنيسة والدولة”.

لكن بينما يتركز الاهتمام الإعلامي على هذا الجدل السياسي، يرى كثير من الباحثين أن هناك تحولًا أعمق يجري بصمت داخل المجتمع الأمريكي.

فوفقًا لتقرير صدر مؤخرًا عن “أكسيوس [9]، تشهد الولايات المتحدة أسرع تحول ديني في تاريخها الحديث، في ظاهرة يصفها العديد من الباحثين بـ”الابتعاد الكبير عن الكنيسة” في أمريكا.

ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الظاهرة ليس سرعتها فحسب، بل اتساع نطاقها أيضًا. فبدلًا من عودة الأمريكيين إلى المؤسسات الدينية التقليدية، يختار عدد متزايد منهم الابتعاد عنها، وهو ما ينعكس تدريجيًا على الثقافة والسياسة والحياة الاجتماعية.

وفي المقابل، تتشكل لدى كثيرين مصادر جديدة للهوية الروحية. فالبعض يتابع شخصيات تقدم محتوى روحانيًا أو صوفيًا عبر “يوتيوب”، وآخرون يلجؤون إلى قُرّاء بطاقات التاروت [10] على “تيك توك”، بينما يتبنى آخرون رؤى علمانية أو فلسفية، أو يهتمون بقديسين شعبيين، بل ويستخدم بعضهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي للحصول على الإرشاد الديني أو التأمل أو دراسة الكتاب المقدس.

الأرقام تكشف حجم هذا التحول

وفقًا لمعهد أبحاث الدين العام [11]، يُعرّف ما يقرب من ثلاثة من كل عشرة بالغين أمريكيين أنفسهم الآن بأنهم غير منتسبين إلى أي دين، بزيادة تقارب 33 في المائة مقارنة بعام 2013. ويؤكد الباحثون أن هذا التغير يُعد من أسرع التحولات الدينية التي شهدتها الولايات المتحدة في العصر الحديث، وهو يحدث عبر جميع المجموعات العرقية والإثنية تقريبًا.

ويبدو هذا الاتجاه أكثر وضوحًا بين الأمريكيين الأصغر سنًا. فحوالي 38 في المائة من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عامًا يُعرّفون أنفسهم الآن بأنهم غير منتسبين دينياً، مقارنة بـ 32 في المائة قبل ما يزيد قليلاً عن عقد من الزمن.

استمرار إغلاق الكنائس

لا يقتصر التغير على الهوية الدينية فقط، بل يظهر أيضًا في تراجع المشاركة في الحياة الكنسية.

وفقًا لمؤسسة جالوب [12]، فإن حوالي 57 في المائة من الأمريكيين نادرًا ما يحضرون الخدمات الدينية أو لا يحضرونها أبدًا، وهو ارتفاع حاد عن نسبة 40 في المائة المسجلة في عام 2000.

ويترتب على ذلك آثار ملموسة في أنحاء البلاد. إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 15 ألف كنيسة قد تغلق أبوابها خلال هذا العام، في حين لن يُفتتح سوى بضعة آلاف من الكنائس الجديدة.

وكان الخبراء، حتى قبل جائحة كوفيد-19، يقدرون أن الكنائس الأمريكية كانت تفقد نحو 1.2 مليون عضو سنويًا. ويرى كثير من الباحثين أن هذا التراجع تسارع منذ جائحة كوفيد-19.

ومع تناقص أعداد المصلين، أصبحت آلاف مباني الكنائس عبئًا يصعب صيانته أو بيعه، فتحولت بعض الكنائس إلى مبانٍ مهجورة، فيما وصف بعض المراقبين هذه الظاهرة بأنها “مقابر الكنائس”.

غير أن الخسارة لا تقتصر على أماكن العبادة وحدها. فقد كانت الكنائس، لعقود طويلة، تؤدي أدوارًا اجتماعية مهمة: استضافت اجتماعات المجتمع المحلي، وبرامج “مدمني الكحول المجهولين”، ومراكز الاقتراع، والأنشطة الخيرية، واللقاءات العامة. ومع اختفاء كثير منها، بدأت بعض المجتمعات تشعر بفراغ اجتماعي يصعب تعويضه.

العواقب السياسية

هذا التحول الديني لا يغير المجتمع فحسب، بل يترك أثره أيضًا على الحياة السياسية.

فخبراء الحملات الانتخابية يرون أن الناخبين غير المنتسبين دينيًا يصعب الوصول إليهم بالوسائل التقليدية التي تعتمد على الكنائس أو المنظمات الدينية. ولهذا أصبحت الحملات مضطرة إلى البحث عن وسائل جديدة للتواصل مع هذه الفئة، التي تميل غالبًا إلى التشكيك في المؤسسات التقليدية.

أما داخل الحزب الديمقراطي، فقد أصبحت نسبة المسيحيين من ذوي البشرة الملونة، إلى جانب غير المنتسبين دينيًا، أكبر بكثير، وهو ما يمنح الحزب تركيبة دينية مختلفة بصورة واضحة.

البحث عن مصادر جديدة للروحانيات

لكن الابتعاد عن الدين المنظم لا يعني بالضرورة التخلي عن الإيمان أو البحث عن المعنى.

فكثير من الأمريكيين ما زالوا يبحثون عن إجابات للأسئلة الوجودية، لكنهم يفعلون ذلك بطرق مختلفة عن الأجيال السابقة.

قنوات «يوتيوب» المتخصصة في الروحانية والتأمل والتصوف تستقطب مئات الآلاف من المتابعين، كما تواصل مقاطع الفيديو التي تظهر فيها شخصية عالم الفلك كارل ساجان [13] وعالم الأحياء التطوري ريتشارد دوكينز [14] تجذب ملايين المشاهدين المهتمين بالرؤى العلمية والعلمانية للدين.

في حين يتجه آخرون إلى شخصيات روحية شعبية مثل “سانتا مويرتي [15] و“خيسوس مالفيردي [16]، اللذين توسعت شعبيتهما في أجزاء مختلفة من الأمريكيتين.

أما الذكاء الاصطناعي، فقد أصبح بدوره جزءًا من هذا المشهد الجديد. فهناك تطبيقات تُستخدم للصلاة، ودراسة الكتاب المقدس، وتقديم الإرشاد الروحي، بل وحتى للمساعدة في الاعتراف والتأمل، وقد حقق بعضها عشرات الملايين من مرات التنزيل، في مؤشر على تنامي دور التكنولوجيا في الحياة الروحية لكثير من الناس.

هل تشهد أمريكا نهضة دينية؟

في المقابل، يرى بعض المحافظين المسيحيين أن الأحداث الأخيرة — بما في ذلك اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك [17] — قد تدفع بعض الشباب إلى العودة للكنائس. كما انتشرت قصص عن شباب عادوا إلى الكنيسة بعد المأساة، وشهدت بعض الوقفات الاحتجاجية التي أقيمت على ضوء الشموع شهادات عن تجدد الإيمان.

إلا أن الباحثين يحذرون من تعميم هذه الحالات الفردية.

وتؤكد ميليسا ديكمان [18]، الرئيسة التنفيذية لمعهد أبحاث الدين العام، أنه لا توجد حتى الآن أدلة أكاديمية واسعة تشير إلى حدوث صحوة دينية شاملة في الولايات المتحدة. فبرغم عودة بعض الشباب إلى الكنائس، فإن هذه الحالات لا تزال محدودة ومتفرقة، ولا تكفي لتغيير الاتجاه العام الذي يشير إلى استمرار الابتعاد عن الدين المنظم.

الخلاصة

تشهد الولايات المتحدة اليوم واحدًا من أعمق التحولات الثقافية في تاريخها الحديث.

فعلى الرغم من استمرار الدين في لعب دور مهم في النقاشات العامة والحياة السياسية، فإن المؤشرات العامة تكشف أن عددًا متزايدًا من الأمريكيين يبتعد عن المؤسسات الدينية التقليدية، بينما يبحث عن الروحانية والمعنى بوسائل أكثر تنوعًا، تجمع بين التأمل، والثقافة الرقمية، والفلسفات العلمانية، والتكنولوجيا الحديثة.

ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان هذا التحول سيؤدي في النهاية إلى تعزيز الحرية الفردية، أو إلى إضعاف الروابط المجتمعية التي كانت الكنائس تؤدي دورًا مهمًا في بنائها، أم أنه مجرد مرحلة جديدة في تطور المجتمع الأمريكي.

لكن ما يبدو واضحًا حتى الآن هو أن الخريطة الدينية التقليدية للولايات المتحدة تتغير بسرعة غير مسبوقة، وأن هذا التحول قد يصبح أحد أبرز ملامح التاريخ الثقافي الأمريكي في القرن الحادي والعشرين. 

الملحوظات

1. كنيسة كريس تشيرش الإنجيلية في ولاية أيداهو Christ Church (Moscow, Idaho)

 كنيسة كريس تشيرش هي كنيسة إنجيلية إصلاحية تقع في مدينة موسكو بولاية أيداهو الأمريكية. اشتهرت بمواقفها الدينية المحافظة، وبدعمها لبعض أفكار القومية المسيحية، إضافة إلى تأثيرها من خلال المدارس ودور النشر ووسائل الإعلام التابعة لها.

2. القس دوج ويلسون – Pastor Doug Wilson

دوج ويلسون هو قس إنجيلي أمريكي ومؤلف ولاهوتي أسس كنيسة كريس تشيرش في ولاية أيداهو. يشتهر بآرائه الدينية المحافظة وكتاباته حول الثقافة المسيحية، كما أثارت مواقفه بشأن السياسة وأدوار الجنسين والتعليم جدلاً واسعًا.

3. وزير الدفاع بيت هيجسيث – Secretary of Defense Pete Hegseth

بيت هيجسيث هو محارب أمريكي سابق ومعلق سياسي يشغل منصب وزير الدفاع الأمريكي. عُرف سابقًا كمقدم برامج في قناة فوكس نيوز، ويُعد من الشخصيات البارزة في التيار المحافظ الأمريكي.

4. نائب الرئيس ج. د. فانس – Vice President J. D. Vance

ج. د. فانس هو نائب رئيس الولايات المتحدة، وكان سابقًا عضوًا في مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو. اكتسب شهرة واسعة بعد نشر مذكراته الأكثر مبيعًا Hillbilly Elegy التي تناولت أوضاع الطبقة العاملة في الولايات المتحدة.

5. مؤتمر أمريكا أولاً – America First Conference

مؤتمر “أمريكا أولاً” هو تجمع سياسي يروج لفلسفة “أمريكا أولاً”، التي تؤكد على السيادة الوطنية، وأمن الحدود، وإعطاء الأولوية للمصالح الأمريكية. ويُستخدم المصطلح أيضًا للإشارة إلى حركة سياسية أوسع، وليس إلى منظمة واحدة ثابتة.

6. تيرنينج بوينت يو إس إيه – Turning Point USA (TPUSA)

منظمة تيرنينج بوينت يو إس إيه هي منظمة أمريكية محافظة غير ربحية تأسست عام 2012 لنشر مبادئ الاقتصاد الحر والحكومة المحدودة والقيم المحافظة بين الطلاب والشباب. وتنظم مؤتمرات وفعاليات سياسية ولها فروع في العديد من الجامعات الأمريكية.

7. توماس جيفرسون – Thomas Jefferson

توماس جيفرسون هو الرئيس الثالث للولايات المتحدة وأحد أبرز مؤسسيها، كما يُعد الكاتب الرئيسي لإعلان الاستقلال الأمريكي. عُرف بدفاعه عن الحرية الدينية وفصل الدين عن مؤسسات الدولة.

8. التعديل الأول للدستور – The First Amendment to the U.S. Constitution

التعديل الأول للدستور الأمريكي هو أحد أهم مواد وثيقة الحقوق، ويكفل حرية الدين والتعبير والصحافة والتجمع السلمي وتقديم الالتماسات للحكومة. كما يمنع الحكومة من إنشاء دين رسمي للدولة أو تقييد ممارسة الشعائر الدينية.

9. أكسيوس – Axios

أكسيوس هي مؤسسة إخبارية رقمية أمريكية تأسست عام 2016، وتغطي السياسة والاقتصاد والتكنولوجيا والسياسات العامة. تشتهر بأسلوبها المختصر في عرض الأخبار، والذي تسميه “الإيجاز الذكي”.

10.  بطاقات التاروت – Tarot Cards

بطاقات التاروت هي مجموعة من البطاقات المصورة ظهرت في أوروبا في الأصل لألعاب الورق، ثم أصبحت تُستخدم في العرافة والممارسات الروحية. ويعتبرها البعض وسيلة للتأمل الذاتي، بينما يعتقد آخرون أنها تساعد في استشراف المستقبل.

11. معهد أبحاث الدين العام – Public Religion Research Institute (PRRI)

معهد أبحاث الدين العام هو مؤسسة بحثية أمريكية غير ربحية تُجري استطلاعات للرأي حول الدين والسياسة والثقافة والقضايا الاجتماعية. وتُستخدم تقاريره على نطاق واسع من قبل الباحثين ووسائل الإعلام وصناع القرار.

12. مؤسسة جالوب – Gallup

جالوب هي مؤسسة أمريكية متخصصة في استطلاعات الرأي وتحليل البيانات، وتشتهر بقياس اتجاهات الرأي العام باستخدام أساليب علمية. وتُعد نتائجها مرجعًا مهمًا في مجالات السياسة والدين والاقتصاد والقضايا الاجتماعية.

13. عالم الفلك كارل ساجان – Astronomer Carl Sagan

كارل ساجان هو عالم فلك وعالم كواكب أمريكي اشتهر بتبسيط العلوم لعامة الناس من خلال كتبه وبرنامجه الشهير “الكون” وكان من أبرز الداعين إلى التفكير العلمي والبحث عن الحياة خارج كوكب الأرض.

14. عالم الأحياء التطوري ريتشارد دوكينز – Evolutionary Biologist Richard Dawkins

ريتشارد دوكينز هو عالم أحياء تطوري بريطاني ومؤلف اشتهر بكتابه (الجين الأناني)، الذي أسهم في نشر مفاهيم علم التطور. كما يُعرف بدفاعه عن الإلحاد والعلمانية وانتقاده للأديان من منظور علمي وفلسفي.

15. سانتا مويرتي – Santa Muerte (Holy Death)

سانتا مويرتي، وتعني “الموت المقدس”، هي شخصية دينية شعبية في المكسيك تُصوَّر على هيئة امرأة هيكلية تمثل الموت. ويؤمن بها ملايين الأتباع طلبًا للحماية أو الشفاء أو الرزق، لكنها ليست قديسة معترفًا بها من قبل الكنيسة الكاثوليكية.

16. خيسوس مالفيردي – Jesús Malverde

خيسوس مالفيردي هو شخصية شعبية أسطورية في المكسيك يُقال إنه كان خارجًا عن القانون يساعد الفقراء في أوائل القرن العشرين. ورغم عدم وجود دليل تاريخي قاطع على وجوده، فإن كثيرين يكرمونه باعتباره قديسًا شعبيًا، خاصة في شمال غرب المكسيك.

17. تشارلي كيرك – Charlie Kirk

تشارلي كيرك هو ناشط سياسي أمريكي محافظ ومؤسس منظمة تيرنينج بوينت يو إس إيه. ويُعد من أبرز المتحدثين في الأوساط المحافظة، حيث يدافع عن السياسات والقيم المحافظة في الولايات المتحدة.

18. ميليسا ديكمان – Melissa Deckman

ميليسا ديكمان هي عالمة سياسة أمريكية وباحثة متخصصة في دراسة العلاقة بين الدين والجنس والسياسة والرأي العام. وتشغل منصب الرئيسة التنفيذية لمعهد أبحاث الدين العام (PRRI)، وتُعرف بتحليلاتها حول التحولات الدينية والسياسية في المجتمع الأمريكي.

المصادر

1. كونتريراس، راسل. “الابتعاد الكبير عن الكنيسة في أمريكا.Axios ، 26 ديسمبر 2025.

https://www.axios.com/2025/12/26/great-unchurching-america-religiously-unaffiliated

2. هندرسون، أليكس. “الابتعاد عن الكنيسة في الولايات المتحدة يمثل “أسرع تحول ديني في التاريخ الحديث”  msn، 26 ديسمبر 2025.

https://www.msn.com/en-us/news/us/us-unchurching-marks-the-fastest-religious-shift-in-modern-history/ar-AA1T5aeo?ocid=winp1taskbar&cvid=6cf2ffcf6b4b4a45bc06b6621f360a57&ei=10

شارك هذا المقال على :

تم نسخ الرابط !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقلات قد تعجبك