ملخصٌ في ثوانٍ
رصد علماء الفلك دلائل تشير إلى احتمال وجود كوكب عملاق يُعتقد أنه تكوَّن من مواد قذفها نجم يحتضر إلى الفضاء. يقع هذا الكوكب على بُعد نحو 250 سنة ضوئية من الأرض، ويدور حول قزم أبيض، وهو البقايا الكثيفة لنجم انتهت حياته. وقد كشفت التحليلات عن بصمة كيميائية غير مألوفة، تضم عناصر مثل النيوبيوم والنحاس والزنك، إلى جانب إشارة ضوئية تتكرر كل 4.4 أيام، مما يدعم فرضية نشأته من بقايا النجم. وإذا تأكد هذا الاكتشاف، فقد يغيّر فهمنا لكيفية تكوّن الكواكب، ويفتح الباب أمام احتمال نشوء كواكب صخرية قد تكون ملائمة للحياة حول الأقزام البيضاء.
عندما تولد العوالم من رماد النجوم
تحكي الأساطير القديمة عن طائر عجيب يُسمّى العنقاء، يموت محترقًا ثم ينهض من رماده ليبدأ حياة جديدة. ولعل أكثر ما يثير الدهشة أن علماء الفلك بدأوا يرصدون في أعماق الكون ما يشبه التكرار لهذه الحكاية الأسطورية: كوكبًا آخر يُحتمل أنه وُلد من المواد التي خلّفها نجم بعد احتضاره.
إذا تأكدت هذه الفرضية، فسيكون العلماء أمام مرشح لأحد أكثر العوالم غرابة، وهو كوكب من الجيل الثاني [1] يدور حول قزم أبيض [2]، أي بقايا نجم استنفد وقوده النووي وفقد طبقاته الخارجية. وهكذا، قد لا يكون موت النجم نهاية القصة، بل بداية فصل جديد منها.
قاد البحث جيمي ويليامز، طالب الدكتوراه في الفيزياء الفلكية بجامعة ووريك في إنجلترا، بالتعاون مع فريق من الباحثين. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة الطبيعة الفلكية في أكتوبر 2026، وأثارت اهتمامًا واسعًا لأنها تطرح احتمالًا غير مألوف: أن تتكوّن كواكب جديدة من المواد التي يقذفها النجم إلى الفضاء في المراحل الأخيرة من حياته.
كوكب وُلد من بقايا نجم
لفهم أهمية هذا الاكتشاف، علينا أولًا أن نميّز بين نوعين من الكواكب.
تنتمي الأرض ومعظم الكواكب التي نعرفها إلى ما يمكن تسميته كواكب الجيل الأول [3]. فقد تكوّنت من الغاز والغبار المتبقيين حول نجوم فتية، وتجمعت هذه المواد تدريجيًا، على مدى ملايين السنين، لتشكّل أجسامًا كوكبية أكبر فأكبر.
أما كوكب الجيل الثاني، فيُفترض أنه يتكوّن في مرحلة لاحقة، من مواد قذفها نجم بعد أن بدأ يفقد طبقاته الخارجية أثناء احتضاره. وقد تتجمع بعض هذه المواد في قرص من الغاز والغبار يدور حول البقايا النجمية، ثم تتكاثف لتكوّن كوكبًا جديدًا.
يقع المرشح الكوكبي المكتشف حول القزم الأبيض المعروف بالرمز (HS 0209+0832)، على بُعد مئات السنين الضوئية من الأرض، في اتجاه كوكبة قيطس [4]، وهي مجموعة من النجوم تبدو لنا في السماء وكأنها ترسم شكل حوت بحري.
والقزم الأبيض هو اللب الكثيف الذي يبقى بعد أن يستنفد نجم شبيه بالشمس وقوده النووي، ويتمدد في مرحلة سابقة ليصبح عملاقًا أحمر [5]، ثم يقذف معظم طبقاته الخارجية إلى الفضاء. وتبقى نواته الساخنة شديدة الكثافة، وتواصل تبريدها ببطء شديد على مدى فترات زمنية طويلة.
وسيواجه شمسنا مصيرًا مشابهًا بعد مليارات السنين، عندما تتحول إلى عملاق أحمر، ثم تخلّف وراءها قزمًا أبيض. لكن ما يحدث للكواكب المحيطة بها خلال هذه المراحل يعتمد على مواقعها وخصائصها، ولا يمكن افتراض أن مصير جميعها سيكون واحدًا.
سبق لعلماء الفلك أن اشتبهوا في وجود كواكب من الجيل الثاني حول النجوم النابضة [6]، وهي نجوم نيوترونية [7] تدور بسرعة هائلة وتصدر نبضات منتظمة من الإشعاع. لكن المرشح الجديد يثير اهتمامًا خاصًا لأنه يرتبط بقزم أبيض، وهو نوع من البقايا النجمية الأكثر شيوعًا من النجوم النابضة.
وهنا تكمن أهمية الاكتشاف: إذا ثبت أن الكواكب الجديدة تستطيع التكوّن حول الأقزام البيضاء، فقد تكون هذه الظاهرة أوسع انتشارًا مما كان يُعتقد، وقد تكون الأنظمة الكوكبية قادرة على بدء فصل جديد حتى بعد انتهاء حياة نجومها الأصلية.
البصمات الكيميائية تكشف سرّ الكوكب
كيف يستطيع العلماء الاستدلال على وجود كوكب لم يتمكنوا من تصويره مباشرة؟ وكيف يمكنهم التمييز بين كوكب نجا من موت نجمه، وآخر تكوّن من المواد التي قذفها النجم بعد احتضاره؟
تكمن إحدى أهم الإجابات في الكيمياء.
درس فريق البحث الضوء الصادر عن القزم الأبيض (HS 0209+0832)، واستعان ببيانات رصدية من تلسكوبات فضائية، من بينها تلسكوب هابل الفضائي [8]، والقمر الصناعي التابع لناسا والمخصص لمسح الكواكب العابرة (TESS)[9]، ومستكشف الطيف فوق البنفسجي البعيد (FUSE)[10].
وكشفت التحليلات عن تركيبة كيميائية غير مألوفة، تضمنت كميات مرتفعة بصورة استثنائية من عناصر مثل النيوبيوم [11] والنحاس والزنك، إلى جانب نقص في بعض العناصر الشائعة في الصخور، مثل السيليكون والحديد.
ولم يكن وجود هذه العناصر وحده هو الأمر المثير، بل كانت نسبها وتركيبتها هي المفتاح. فبعض العناصر الثقيلة تتكوّن داخل النجوم في المراحل المتأخرة من حياتها، عبر عمليات نووية معقدة تشمل التقاط النيوترونات ببطء. وعندما يقذف النجم طبقاته الخارجية إلى الفضاء، تنتقل هذه العناصر إلى المواد المحيطة به.
لذلك، بدت البصمة الكيميائية المرصودة مختلفة عن التركيبة المعتادة للمواد التي تتكوّن منها كواكب الجيل الأول. وقد رجّح الباحثون أن تكون هذه البصمة أثرًا لمواد نشأت خلال المراحل الأخيرة من حياة النجم، ثم دخلت في تكوين كوكب جديد.
وتشير الفرضية إلى أن بعض المواد المقذوفة تجمّعت في قرص حول البقايا النجمية، ثم تكوّن منها عملاق غازي. ومع تعرضه للإشعاع الشديد الصادر عن القزم الأبيض، بدأت طبقاته الخارجية تفقد جزءًا من غازاتها، التي يتسرب بعضها إلى الفضاء ثم يسقط على سطح القزم الأبيض.
وبذلك قد يكون النجم، بصورة غير مباشرة، يكشف لنا عن كوكب يدور حوله من خلال المواد التي يفقدها هذا الكوكب، والتي تترك بصمتها الكيميائية في الغلاف الجوي للنجم نفسه.
إنها طريقة مدهشة للاستدلال على عالم بعيد: فبدلًا من رؤية الكوكب بوضوح، يقرأ العلماء آثار وجوده في الضوء والعناصر الكيميائية التي تصل إليهم من النجم.
إشارة تتكرر كل 4.4 أيام
لم تعتمد الفرضية على الكيمياء وحدها. فقد كشفت بيانات القمر الصناعي TESS عن تغير دوري ضعيف في سطوع النظام، يتكرر كل 4.4 أيام تقريبًا.
وقد يكون هذا التغير ناتجًا عن دوران كوكب عملاق قريب حول القزم الأبيض، بحيث تختلف كمية الضوء والحرارة التي نرصدها باختلاف موقع الكوكب أثناء دورانه. لكن الإشارة الضوئية وحدها لا تكفي لإثبات وجود الكوكب أو تحديد طبيعته بصورة قاطعة؛ فهي دليل إضافي ينبغي تفسيره مع بقية النتائج.
ويُرجَّح أن يكون الكوكب المرشح عملاقًا غازيًا لا يقل حجمه الكتلي عن كتلة المشتري تقريبًا، وربما يزيد عليها. والمشتري هو أكبر كواكب مجموعتنا الشمسية، وهو عالم ضخم يتكوّن أساسًا من الهيدروجين والهيليوم.
أما هذا المرشح، فيدور على مسافة تقارب أربعة في المئة فقط من المسافة بين الأرض والشمس، أي إنه قريب للغاية من القزم الأبيض الذي يستضيفه.
وفي مثل هذه البيئة، يتعرض الغلاف الجوي للكوكب لإشعاع قوي، ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية عالية الطاقة، مما قد يؤدي إلى تسخين طبقاته الخارجية وفقدانها تدريجيًا. وقد تسقط بعض الغازات المتسربة على القزم الأبيض، فتضيف إلى غلافه الجوي العناصر التي رصدها العلماء.
ومع ذلك، لا يزال أصل الكوكب وطبيعته بحاجة إلى مزيد من البحث. ويأمل الفريق أن تساعد عمليات الرصد المستقبلية، بما فيها الاستعانة بتلسكوب جيمس ويب الفضائي [12]، على اختبار الفرضية وفهم خصائص هذا النظام الغريب بصورة أفضل.
هل يمكن أن يولد عالم صالح للحياة حول نجم يحتضر؟
قد يبدو السؤال غريبًا: إذا كان هذا الكوكب قد تكوّن حول بقايا نجم انتهت حياته، فهل يمكن لعالم آخر يولد في ظروف مشابهة أن يصبح موطنًا للحياة؟
من المهم أولًا ألا نخلط بين وجود كوكب جديد وإمكان وجود حياة عليه. فالمرشح الحالي يُعتقد أنه عملاق غازي قريب جدًا من قزم أبيض شديد الحرارة، ويتعرض لإشعاع قوي قد يؤدي إلى تآكل غلافه الجوي. ولذلك لا يبدو، وفق المعلومات المتاحة، مكانًا مناسبًا للحياة كما نعرفها.
لكن الفكرة الأوسع تظل مثيرة للاهتمام. فإذا استطاعت المواد التي يقذفها نجم يحتضر أن تتجمع لتكوّن كوكبًا عملاقًا، فهل يمكن أن تتكوّن منها أيضًا كواكب صخرية أصغر، شبيهة بالأرض من بعض النواحي؟
هذا احتمال نظري يستحق الدراسة. فقد يتكوّن كوكب صخري في مدار مناسب حول قزم أبيض، بحيث يقع ضمن المنطقة الصالحة للحياة [13]، وهي النطاق الذي يمكن أن تسمح فيه درجات الحرارة بوجود الماء السائل على سطح الكوكب، بشرط توافر عوامل أخرى مناسبة، مثل الغلاف الجوي والضغط والظروف الكيميائية اللازمة.
ومع مرور الزمن، يبرد القزم الأبيض تدريجيًا. وقد تتيح ظروف معينة لكوكب يقع في المدار المناسب البقاء ضمن المنطقة الصالحة للحياة لفترات طويلة، ربما تمتد إلى مليارات السنين. غير أن هذا لا يعني أن الحياة ستنشأ فيه بالضرورة؛ إذ تتوقف إمكانية ذلك على عوامل كثيرة، منها قدرة الكوكب على الاحتفاظ بغلافه الجوي، ومدى تعرضه للإشعاع، وطبيعة سطحه ومياهه، وتاريخه البيئي.
ولا تزال هذه الاحتمالات افتراضية، ولا توجد حتى الآن أدلة على وجود حياة في مثل هذه العوالم. لكنها تذكّرنا بأن الكون لا يتوقف عن تقديم سيناريوهات جديدة تتحدى تصوراتنا المألوفة.
موت نجم… وبداية حكاية أخرى
إن أكثر ما يلفت الانتباه في قصة كوكب العنقاء ليس مجرد احتمال وجود كوكب جديد، بل الفكرة التي يحملها هذا الاحتمال: أن المواد التي خلّفها نجم في نهاية حياته قد تصبح اللبنات الأساسية لعالم لم يكن موجودًا من قبل.
لقد اعتدنا النظر إلى موت النجوم باعتباره نهاية لأنظمة كوكبية، أو على الأقل نهاية للظروف التي نشأت فيها تلك الأنظمة. أما هذا الاكتشاف المحتمل، فيفتح نافذة على تصور أكثر تعقيدًا: قد تنتهي مرحلة من تاريخ النظام النجمي، ثم تبدأ مرحلة أخرى تتكوّن خلالها عوالم جديدة من بقايا المرحلة السابقة.
وإذا تأكد وجود كوكب من الجيل الثاني حول القزم الأبيض (HS 0209+0832)، فسيكون ذلك خطوة مهمة في فهم كيفية نشوء الكواكب وتطورها بعد موت نجومها. كما سيمنح العلماء طريقة جديدة للبحث عن عوالم مشابهة في أرجاء مجرتنا، من خلال تتبع البصمات الكيميائية التي تتركها في ضوء الأقزام البيضاء.
وربما يدفعنا هذا الاكتشاف يومًا إلى طرح سؤال أبعد: هل يمكن أن تشهد بقايا شمسنا، بعد مليارات السنين، ولادة كوكب جديد من المواد التي ستقذفها إلى الفضاء؟
لا نملك إجابة عن هذا السؤال حتى الآن. لكن كوكب العنقاء المحتمل يذكّرنا بحقيقة مدهشة: في الكون، قد لا يكون الموت نهاية الحكاية دائمًا؛ فقد تتحول البقايا، في ظروف استثنائية، إلى بداية عالم جديد.
ملاحظة علمية قبل النشر: الدراسة الأصلية المنشورة في مجلة الطبيعة الفلكية تصف الجسم بأنه مرشح لكوكب من الجيل الثاني، لا كوكبًا تأكد وجوده نهائيًا. كما أن الإشارة التي تتكرر كل 4.4 أيام تدعم تفسيرًا كوكبيًا، لكنها لا تحسمه وحدها. وقد حافظت الصياغة على هذا التحفظ العلمي.
ملاحظات وتوضيحات علمية
1. كوكب من الجيل الثاني – (Second-generation Planet)
هو كوكب يتكوّن من مواد أطلقتها أجيال سابقة من النجوم أو أغنتها بالعناصر الكيميائية. وفي بعض الحالات، قد ينشأ من الغاز والغبار المتراكمين في قرص يحيط ببقايا نجمية، مثل القزم الأبيض.
2. القزم الأبيض – (White Dwarf)
هو البقية الصغيرة شديدة الكثافة التي تخلّفها النجوم بعد استنفاد وقودها النووي والتخلّص من طبقاتها الخارجية. ولا يعود القزم الأبيض ينتج طاقة تُذكر عن طريق الاندماج النووي، لكنه يظل متوهجًا بينما يبرد تدريجيًا على مدى فترات طويلة.
3. كوكب من الجيل الأول – (First-generation Planet)
هو كوكب يتكوّن خلال المرحلة الأولى من حياة نجمه، من الغاز والغبار المحيطين به في قرص من الغاز والغبار. والمصطلح ليس موحّدًا تمامًا في علم الفلك، وقد يختلف معناه بحسب الدراسة العلمية التي تستخدمه.
4. كوكبة قيطس – (Constellation Cetus)
قيطس كوكبة كبيرة في السماء، ارتبطت في الأساطير اليونانية بوحش بحري أو حوت. وتضم عددًا من الأجرام الفلكية، منها النجم المتغيّر «ميرا»، الذي يتغير سطوعه بمرور الوقت.
5. العملاق الأحمر – (Red Giant)
هو نجم يتمدّد كثيرًا بعد استنفاد الهيدروجين في نواته. وتبرد طبقاته الخارجية ويصبح لونها مائلًا إلى الأحمر، بينما قد يزداد سطوع النجم الكلي بدرجة كبيرة.
6. النجوم النابضة – (Pulsars)
هي نجوم نيوترونية تدور بسرعة كبيرة وتُصدر حزمًا من الإشعاع الكهرومغناطيسي. وعندما تمر هذه الحزم في اتجاه الأرض، ترصدها التلسكوبات على هيئة نبضات منتظمة، تشبه الضوء الصادر عن منارة دوّارة.
7. النجم النيوتروني – (Neutron Star)
هو جرم شديد الكثافة يتكوّن عندما تنهار نواة نجم ضخم، غالبًا خلال انفجار يُعرف باسم المستعر الأعظم. وقد تفوق كتلته كتلة الشمس، رغم أن قطره لا يتجاوز نحو 20 كيلومترًا، أي ما يعادل 12 ميلًا تقريبًا.
8. تلسكوب هابل الفضائي – (Hubble Space Telescope)
هو مرصد فضائي أُطلق عام 1990 بالتعاون بين وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية. يرصد الأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي وجزءًا من الأشعة تحت الحمراء القريبة، ويساعد العلماء على دراسة النجوم والمجرات والسُّدم وتمدد الكون.
9. القمر الصناعي لمسح الكواكب العابرة – (Transiting Exoplanet Survey Satellite – TESS)
هو تلسكوب فضائي تابع لوكالة ناسا، أُطلق عام 2018 للبحث عن كواكب تدور حول نجوم خارج مجموعتنا الشمسية. ويكتشف كثيرًا من هذه الكواكب من خلال رصد الانخفاض الطفيف في سطوع النجم عندما يمر الكوكب أمامه من منظورنا.
10. مستكشف الطيف فوق البنفسجي البعيد – (Far Ultraviolet Spectroscopic Explorer – FUSE)
هو تلسكوب فضائي تابع لناسا، أُطلق عام 1999 واستمرت مهمته حتى عام 2007. درس الضوء في نطاق الأشعة فوق البنفسجية البعيدة، بهدف الكشف عن التركيب الكيميائي للنجوم والغازات بين النجوم وغيرها من الأجرام الفلكية.
11. النيوبيوم – (Niobium)
هو عنصر كيميائي فلزي لونه رمادي فضي، رمزه Nb عدده الذري 41. ويساعد رصد هذا العنصر في النجوم والأجرام السماوية الأخرى على فهم تركيبها الكيميائي والعمليات التي أسهمت في تكوين العناصر الموجودة فيها.
12. تلسكوب جيمس ويب الفضائي – (James Webb Space Telescope – JWST)
هو مرصد فضائي أُطلق في ديسمبر 2021، ويرصد أساسًا الأشعة تحت الحمراء. يساعد العلماء على دراسة المجرات المبكرة (القديمة)، ونشأة النجوم والأنظمة الكوكبية، والأغلفة الجوية للكواكب التي تدور حول نجوم خارج مجموعتنا الشمسية.
13. المنطقة الصالحة للحياة – (Habitable Zone)
هي المنطقة المحيطة بنجم والتي قد تسمح درجات الحرارة فيها بوجود الماء السائل على سطح كوكب، إذا توافرت الظروف المناسبة، بما فيها غلاف جوي ملائم. لكن وجود كوكب في هذه المنطقة لا يعني بالضرورة أنه صالح للحياة أو أن الحياة موجودة عليه.
المصادر
1. دونهام، ويل. ” كوكب فضائي يُشبه العنقاء، وُلد من رماد نجم يحتضر”. وكالة رويترز، 6 أكتوبر، 2026.
https://www.reuters.com/science/alien-phoenix-planet-was-born-ashes-dying-star-2026-10-06
2. ليا، روبرت. “كوكب العنقاء، الذي جاء اكتشافه مفاجئًا تمامًا، وُلد من رماد نجم يحتضر”. موقع Space.com، 5 أكتوبر 2026.
3. سينغ، سوريندرا. “علماء الفلك يكتشفون كوكبًا من الجيل الثاني، وُلد من رماد نجم يحتضر”. صحيفة تايمز أوف إنديا، 7 أكتوبر 2026.